قصيدة بقلم الشاعر \ إدريس البوكيلي الحسني ... ولادة وزيدون ... المغرب

 



قصيدة بقلم الشاعر  \ 

إدريس البوكيلي الحسني
المغرب
ولادة وزيدون
قالت:
مَا أَجْمَلَكْ !!!
بِوُجودِكْ، بِروحِكْ..
أنتَ ساحِرْ.!!!
أنتَ بَلْسَمُ مَشاعِرِي
وِإِكْسيرُ جَوارِحِي
يَا آسِرْ.!!!
غَمَرَنِي فَرَحُ اكْتِشَافِ فَضَاكْ.
فَتَوَلَّهْتُ أَسْتَجْدِيكْ
أنقب عنكَ وَهَواكْ.
عَشِقْتُكْ...
فَسَافَرَ بي العِشْقُ نَحْوَ فِرْدَوْسِ دُنْيَاكْ
عَشِقْتُكْ...
فَعِشْقُكِ لَهيبُ شَغَفٍ مُمْتِعٍ نَقِيٍ صَافٍ،
دَاعَبَ خَافِقِي وَإِحْساسِي.
غازَلَ كَيَانِي ،فِي خَيَالِي وَحُلْمِي،
فِي صَحْوِي وَمَنامِي.
نَوْرَسٌ مُبْهِرٌ أَنْتَ،
فِي يَمِّ سُهْدِي الرَّقِيقِ والعَاتِي.
عَانَقَنِي...
وَيُعَانِقُ وُجُودِي فِي الآنِي وَالآتِي .
مَا أجْمَلَكْ،ومَا ابْهَاكْ. !!!
إِمْتَاعِي مَعَكَ أَنْتْ،
فِي ذِكْراكَ، وَعَنْ بُعْدٍ ،وَفِي اللِّقاءِ.
إِمْتَاعٌ تًمَوَّجَ فَاخْتَمَرَ وَاكْتَمَلْ.
فٍي طًوَايَايَ وَهَوَايَا،
وَدَوَاخِلِي وَنَوَازِلِي، وَذَاكَ دَوَائِي.
رَسَمْتُكَ طارقا فِي رُمُوزِي.
نَظَمْتُكَ "قيسا " و"زيدون" فِي قَصِيدِي.
غَرامُكَ غَدَا فِي الرَّسِيسِ مُرْشِدِي،
مُنايَ ،ومَسْعايَ ،أَمَلِي وَدَلِيلِي.
سَعْدِي وَحَظِّي نَحْوَ الدِّفْءِ وَسَبِيلِي.
ملهمي أَنْتَ آسِرْ !!!
أنت فارسي وسِحْري العَجِيبْ.
أوْ زَهْر فُلٍّ بأَريجٍ لَا يَغِيبْ.
بِحسْنِكَ عَشِقْتُ العِشْقَ المُتَيَّمْ.
فَعانَقْتُهُ بِحِضْنٍ لَا يَمَلْ لَا يَسْأَمْ.
اِبْتِسامَاتُكَ سَاحِرَةٌ،دوَّاخَةٌ تُسَائِلُنِي.
وفُتونُ محَيَّاكَ خَمْرٌ مُعَتَّقٌ يَرْفَعُنِي.
كُلُّ المَحَاسِنِ فِيكَ تُغَازِلُ بَعْضَهَا.
ثغرُك المَعْسولُ فوقَهُ ثَغْرَا أَنْفِ. يَتَنَفَّسانِ عزاً وأَنَفَهْ.
من أريجِ روحٍ زَكِيةٍ كالمَسَامِ.
يَتَآرَجَانِ في كَمالٍ وانْسِجَامِ.
غَزَلٌ أشعلَ اللهيبْ
صب على إحساس هذا الحبيبْ
سحر البيان العجيبْ
فأجاب ساحرته بجواب ليس بالغريب
قال :
وَعَيْناكِ.!!!
عَيْناكِ أَنْتِ المَلِيحَةُ، سِحْراً يَنْسَابَانْ.
تُنَافِسُهُما وَجْنَتَانِ تَفْتِنَانْ.
طَلْعَتُكِ ولهي أَهْوَاهَا.!!!
يَا ذاتَ النَّضَارَةِ والجَمالْ.
قِوامُكِ طَاهِرٌ رَشِيقْ
يَتَهادَى فِي أَنَاقَةٍ وَبِغَنَجْ.
مَرْفُوعَ الهَامَةِ بِدَلَالْ.
راحَتَاكِ ناعِمَتا خَيْرْ.
وفي السَّلامِ حَرِيرَ بِشْرْ.
بَنانُهُمَا خَيْزُرَانُ يُسْرْ.
يُبْعِدَانِ الدَّاجِيَاتِ والغُرَابِيَاتْ
وَكُلَّ عُسْرْ.
خَصَلاتُ شَعْرِكِ تُغازِلُ الأَوْتَارْ. تُراقِصُنِي كَغَجَرِيٍ فِي فَضَاكْ.
تُسافِرُ بِي بَيْنَ حُروفِ حُسْنِكِ وَهَواكْ.
صَوتُكِ لَحْنٌ مَعْزُوفٌ عَلَى أَوْتَارِ أُذُنِي.
وَسَرَادِيبِ مَشاعِري وَشَرايِينِي.
أَنَا مُرِيدُكِ فِي مِحْرَابِكِ وَدُنْياكْ.
فَغَرامُكِ مُرْشِدِي وَدَلِيلِي.
هُوَ عِشْقِي وَمَقْصِدِي وَسَبِيلِي.
أَرَاكِ مِنْ كُلِّ الزَّوَايَا آسِرَةً حَسْناءْ.
كَمْ أَنْجَذِبُ إِلَيْكِ بِلَا شُعُورٍ مِنَ السَّمَاءْ.
أَنْتِ سحري عَيْنَاكِ تَخْتَطِفَانِي.
دَعِينِي أُسَافِرُ فِي عَشْقِكِ
لا تهجريني..!!
وَلَا تَتْرِكِينِي..!!



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حَبِيِبَتِيِ هِىَ البِشَارَةْ أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي ) يكتب : قصيدة \ حَبِيِبَتِيِ هِىَ البِشَارَةْ

دبابيس / يكتبها زياد أبو صالح / فلسطين غزة ... سيدة الأمة ... !!!